من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      إن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)