من دخل مداخل السوء اتّهم. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٧٣)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > الجامع لاحكام القرآن الصفحة

الجامع لاحكام القران
لابي عبد الله محمد بن احمد الانصاري القرطبي
الجزء الخامس
أعاد طبعه دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان ١٤٠٥ هـ‍ ١٩٨٥ م
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة النساء
وهي مدنية إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في عثمان بن طلحة الحجبي وهي قوله: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها (١)) على ما يأتي بيانه. قال النقاش: وقيل: نزلت عند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. وقد قال بعض الناس: إن قوله تعالى: (يا أيها الناس) حيث وقع إنما هو مكي، وقاله (٢) علقمة وغيره، فيشبه أن يكون صدر السورة مكيا، وما نزل بعد الهجرة فإنما هو مدني. وقال النحاس: هذه السورة مكية. قلت: والصحيح الاول، فإن في صحيح البخاري عن عائشة أنها قالت: ما نزلت سورة النساء إلا وأنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعني قد بنى بها. ولا خلاف بين العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بنى بعائشة بالمدينة. ومن تبين أحكامها علم أنها مدنية لا شك فيها. وأما من قال: إن قوله: (يا أيها الناس) مكي حيث وقع فليس بصحيح، فإن البقرة مدنية وفيها قوله: (يا أيها الناس) في موضعين (٣)، وقد تقدم. والله أعلم

قوله تعالى: يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من
نفس واحدة
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام أن الله كان عليكم رقيبا
(١) فيه ست (٤) مسائل: الاولى - قوله تعالى: (يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم) قد مضى في (البقرة) اشتقاق (الناس) ومعنى التقوى والرب والخلق والزوج والبث، فلا معنى للاعادة (٥)

(١) راجع ص ٢٥٥ من هذا الجزء.
(٢) في ه‍: قال، وسائر الاصول: قاله.
(٣) راجع ج ١ ص ٢٣٥ وج ٢ ص ٢٠٧
(٤) في دوط وى وب: سبع، والمسائل ست، ويبدوا ان الثالثة في قوله: وقرا ابراهيم النخعي الخ فتكون سبعا
(٥) راجع ج ١ ص ١٣٦ و ١٦١ و ٢٢٦ و ٣١٠ وج ٢ ص ١٩٦ (*)
الجامع لاحكام القران
سورة النساء
قوله تعالى: يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من
قوله تعالى: وأتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب
قوله تعالى: وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما
قوله تعالى: وءاتو النساء صدقاتهن نخلة فان طبن لكم عن
قوله تعالى: ولا توتوا السقهاء اموالكم التى جعل الله لكم
قوله تعالى: وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فان انستم
قوله تعالى: للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء
قوله تعالى: وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين
قوله تعالى: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا
قوله تعالى: ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون
قوله تعالى: يوصيكم الله في أولادكم
قوله تعالى: والاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاسشهدوا عليهن أربعة
قوله تعالى: انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهلة
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا لا يحل لكم أن
قوله تعالى: وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وءاتيتم احدائهن
قوله تعالى: ولا تنكحوا ما نكح أآباؤكم من النساء الا
قوله تعالى: حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالا
قوله تعالى: والمحصنات من النساء الا ما ملكت أيمانكم كتاب
قوله تعالى: ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات
قوله تعالى: يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من
وله تعالى: والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم
قوله تعالى: ومن يفعل ذالك عدوانا وظلما فسوف تصليه نارا
قوله تعالى: ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم
قوله تعالى: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على
قوله تعالى: ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والاقربون
قوله تعالى: الرجل قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم
قوله تعالى: وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله
قوله تعالى: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا
قوله تعالى: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ماء
قوله تعالى: والذين ينفقون أموالهم رئآء الناس ولا يؤمنون بالله
قوله تعالى: ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك
قوله تعالى: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا
قوله تعالى: يؤمئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلواة وأنتم
قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب
قوله تعالى: أم يحسدون الناس على ما ءاتائهم الله من
قوله تعالى: ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا كلما
قوله تعالى: ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
قوله تعالى: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما
قوله تعالى: فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم
قوله تعالى: وما أرسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله
قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
قوله تعالى: ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو
قوله تعالى: ومن يطع الله والرسول فأولائك مع الذين أنعم
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات
قوله تعالى: وان منكم لمن ليبطئن فان أصابتكم مصيبة قال
قوله تعالى: فليقاتل في سبيل الله يشرون الحياة الدنيا بالاخرة
قوله تعالى: وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين
قوله تعالى: الذين ءامنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا
قوله تعالى: ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم
قوله تعالى: أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج
قوله تعالى: مآ أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك
قوله تعالى: من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى
قوله تعالى: ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة
قوله تعالى: وإذا جاء هم أمر من الامن أو الخوف
قوله تعالى: فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا
قوله تعالى: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
قوله تعالى: وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها
قوله تعالى: الله لا اله الا هو ليجمعنكم إلى
قوله تعالى: فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما
قوله تعالى: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا
قوله تعالى: ستجدون اخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل
قوله تعالى: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الا خطئا
قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا إذا ضربتم في سبيل
قوله تعالى: لا يستوى القعدون من المؤمنين غير أولى الضرر
قوله تعالى: ان الذين توفائهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم
قوله تعالى: ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض
قوله تعالى: وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح
قوله تعالى: وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلواة فلتقم طائفة
قوله تعالى: فإذا قضيتم الصلواة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى
قوله تعالى: انآ أنزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس
قوله تعالى: واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما
قوله تعالى: ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ان الله
قوله تعالى: يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله
قوله تعالى: ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم بستغفر
قوله تعالى: ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه وكان
قوله تعالى: ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم
قوله تعالى: لا خير في كثير من نجوائهم الا من
قوله تعالى: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له
قوله تعالى: ان يدعون من دونه الا اناثا وان يدعون
قوله تعالى: لعنه الله وقال لا تخذن من عبادك نصيبا
قوله تعالى: ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن ءاذان الانعام ولامرنهم
قوله تعالى: يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا
قوله تعالى: ليس بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب من يعمل
قوله تعالى: ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى
قوله تعالى: ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله
قوله تعالى: ولله ما في السماوات وما في الارض وكان
قوله تعالى: ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما
قوله تعالى: وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا
قوله تعالى: ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
قوله تعالى: وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان
قوله تعالى: ان يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت باخرين
قوله تعالى: من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا ءامنوا بالله ورسوله والكتاب
قوله تعالى: ان الذين ءامنوا ثم كفروا ثم ءامنوا ثم
قوله تعالى: بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما
قوله تعالى: الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين
قوله تعالى: وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم
قوله تعالى: ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا
قوله تعالى: مذبذبين ذالك لا إلى هاؤلاء ولا إلى هاؤلاء
قوله تعالى: يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء
قوله تعالى: ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن
قوله تعالى: الا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم
قوله تعالى: ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وءامنتم وكان