من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      أكبر العيب ما تعيب ما فيك مثله. ( نهج البلاغة ٤: ٨٢ )      بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      
البحوث > المتفرقة > الحاكم الاسلامي . المواصفات والاختيار الصفحة

الحاكم الاسلامي المواصفات والأختيار
إبراهيم العِبادي(*)
يعد عرض مواصفات ووظائف الحاكم الاسلامي ضروريا ً، لاستبانة الصورة العامة للحكومة والحاكم الاسلامي، وكيف أنها تعدُّ مطلبا ً مُلحا ً للجماهير المسلمة ومطمحا ً أساسيا ً من طموحاتها بعد أن جرّبت أنظمة حكمٍ بنماذج مختلفة، ولم تحصُدْ منها سوى مزيد من القمع والتبعية والتخلف.
يقول المفكر الاسلامي الكبير الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (فدس سره) في سياق عرضه لمواصفات الحكومة والحاكم الاسلامي: «إنّ الحكومة الاسلامية أو الدولة الاسلامية, هي الدولة التي تقوم على أساس الاسلام وتستمد منه تشريعاتها، بمعنى أنها تعتمد الاسلام مصدرها التشريعي, وتعتمد المفاهيم الاسلامية منظارها الذي تنظر به الى الكون والحياة والمجتمع» ويضيف رحمه الله : « بأنه لكي تكتسب الحكومة صفة الرعاية الشرعية لشؤون الأُمة، وتقوم العلاقة بينها وبين المسلمين على ضوء ولاية الرعاية هذه بحيث تُصبح هي الراعي والمسلمين الرعية، فعليها أمران :
الأول: تنفيد رعاية شؤون الامة بالفعل وتطبيق أحكام الرعاية في الاسلام عليها.
الثاني: أن تكون الرعاية نفسُها متفقة مع نظام الحاكم وشكل الرعاية في الاسلام.

(*) باحث وصحفي اسلامي ـ مقيم في السويد.