العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      ما خيرٌ بخيرٍ بعده النار، وما شرٌّ بِشَرٍّ بعده الجنة. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      من أمن الزمان خانه، ومن أعظمه أهانه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٦)      إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار
تأليف محمد باقر المجلسي
الجزء السادس
بسم الله الرحمن الرحيم

(باب ١٩) (عفو الله تعالى وغفرانه وسعة رحمته ونعمه على
العباد)
الايات البقرة " ٢ " فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ٦٤
" وقال تعالى " : إن الله غفور رحيم " في موضعين " ١٧٣ و ١٨٢ " وقال تعالى " : والله رؤف بالعباد ٢٠٧ " وقال تعالى " : والله غفور رحيم ٢١٨ " وقال تعالى " : والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون ٢٢١ " وقال تعالى " : والله غفور حليم ٢٢٥ " وقال تعالى " : فإن الله غفور رحيم ٢٢٦ " وقال " : واعلموا أن الله غفور حليم ٢٣٥ " وقال " : ولكن الله ذو فضل على العالمين ٢٥١ . آل عمران " ٣ " والله رؤف بالعباد ٣٠ " وقال تعالى " : قل إن الفضل بيدالله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ٧٣ - ٧٤
" وقال تعالى " : ولله ما في السموات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله
غفور رحيم ١٢٩ " وقال " : والله ذو فضل على المؤمنين ١٥٢ " وقال " : ولقد عفا الله عنهم
إن الله غفور حليم ١٥٥ " وقال تعالى " : والله ذو الفضل عظيم ١٧٤ .
النساء " ٤ " إن كان غفورا رحيما ٢٣ " وقال " : والله غفور رحيم ٢٥ " وقال " : والله يريد أن يتوب عليكم ٢٧ " وقال " : يريد الله أن يخفف عنكم ٢٨ " وقال " إن الله كان بكم رحيما ٢٩ " وقال " إن الله كان عفوا غفورا ٤٣ " وقال تعالى " : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ٤٨ " وقال " : لوجدوا الله توابا رحيما ٦٤
" وقال " : فاولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ٩٩ .