من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)        خذ على عدوك بالفضل فإنّه أحلى الظفرين. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)        أحبب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)         ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      
البحوث > الفقهية > التولية والنظارة في الوقف الصفحة

التولية والنظارة في الوقف
الشيخ محمد علي الأنصاري
معنى التولية والنظارة:
اولاً ـ المعنى اللغوي:
١ـ التولية:
يقال تولى الأمر: تقلده وقام به (١). وتوليت الأمر تولياً: إذا وليته. قال الله تعالى: ( والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم( (٢) أي ولي وزر الإفك وإشاعته (٣) . وكل من ولي أمراً أو قام به فهو مولاه ووليه (٤).
فالتولية إذن هي القيام بالأمر.
٢ـ النظارة:
الناظر: الحافظ, وناظور النخل والزرع وغيرهما: حافظه(٥) ويطلق على المتولي إدارة أمر(٦) والنظارة هي حرفة الناظر (٧).
ثانياً ـ المعنى الاصطلاحي:
أما التولية فيقصد بها معنيان:
الأول ـ جعل الولاية على الوقف ـ أي القيام بأمر الوقف ـ لشخص أو أكثر إما من قبل المالك أو الشارع, ليقوم بأمر الوقف.
والتولية على الأول مالكية, وعلى الثاني شرعية. كما سيجئ توضيحهما.
الثاني ـ نفس عملية القيام بالأمر, وهي المرادفة لـ (النظارة), ويكون (المتولي) مرادفاً

(١) المعجم الوسيط : (ولي).
(٢) النور: ١١
(٣) لسان العرب: (ولي)
(٤) النهاية (لإبن الأثير): (ولي), انظر مجمل اللغة.
(٥) لسان العرب: (نظر) ويقال له: ناطور أيضاً, لكن في لسان العرب: أنها نبطية, أقول: وما زالت مستعملة في العراق إلى اليوم.
(٦) المعجم الوسيط: (نظر).
(٧) المعجم الوسيط: (نظر).