أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٦)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)        الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)      بالإفضال تعظم الأقدار. ( نهج البلاغة ٤: ٥٠)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الحادي والاربعون
بسم الله الرحمن الرحيم

٩٩(باب يقينه صلوات الله عليه ، وصبره على المكاره وشدة
ابتلائه)
١ - يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن العزرمي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان لعلي عليه السلام غلام اسمه قنبر ، وكان يحب عليا حبا شديدا ، فاذا خرج علي خرج على أثره بالسيف ، فرآه ذات ليلة فقال(١) : يا قنبر مالك ؟ قال : جئت لامشي خلفك ، فان الناس كما تراهم يا أميرالمؤمنين : فخفت عليك ، قال : ويحك أمن أهل السماء تحرسني أم من أهل الارض ؟ قال : لابل من أهل الارض ، قال : إن أهل الارض لا يستطيعون بي شيئا إلا بإذن الله عزوجل من السماء ، فارجع فرجع(٢) .
٢ - يد : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن علي بن زياد ، عن مروان بن معاوية ، عن الاعمش ، عن أبي حيان التيمي(٣) ، عن أبيه - وكان مع علي عليه السلام يوم صفين وفيما بعد ذلك - قال : بينما علي بن أبي طالب عليه السلام يعبئ(٤) الكتائب يوم صفين ومعاوية مستقبله على فرس له يتأكل(٥) تحته تأكلا وعلي عليه السلام على فرس رسول الله صلى الله عليه وآله المرتجز وبيده حربة رسول الله صلى الله عليه وآله وهو متقلد سيفه ذاالفقار ، فقال رجل من أصحابه : احترس يا أمير المؤمنين فإنا نخشى أن يغتالك(٦) هذا الملعون ، فقال علي عليه السلام : لئن قلت ذاك إنه غير

(١) في المصدر : فقال له .
(٢) التوحيد : ٣٥٠ .
(٣) عن ابن حيان التميمى خ ل .
(٤) أى يهيئ .
(٥) أى يكاد يسقط .
(٦) في المصدر : أن يقاتلك .