كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)        بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)       ليس كل طالب بمرزوق ولا كل مجمل بمحروم. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      
البحوث > القرآنية > أحكام التجويد الصفحة

أحكام التجويد
عبدالله غلوم محمد
قال تعالى : ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )
تعريف علم التجويد :
هو في اللغة التحسين ، وفي الاصطلاح القراء ، تلاوة القرآن الكريم بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه ، وحتى الحرف صفاته الذاتية اللازمة له كالجهر والشدة والاستعلاء والاستفال والغنة وغيرها .
أحكام الترقيق والتفخيم :
اللام : الأصل فيها الترقيق ، ولا يعرض لها التفخيم إلا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة : الله
١ـ تفخم لام الجلالة الله إذا تقدمها فتح أو ضم مثل : ( قالَ الله ) - ( لما قام عبدُ الله ) ، أو ساكن بعد ضم أو ساكن بعد الفتح مثل : ( قالوا اللهّم ) - ( وإلى الله ) .
٢ـ ترقق إذا تقدمها كسرة مثل : ( بِالله ) - ( قلِ اللهم ) - ( من دينِ الله ) ، أو ساكن بعد مكسور مثل : ( وينجيّ الله ) ، أو تنوين مثل : ( قوماً الله ) وتلفظ هكذا : قومنِ الله
أحكام همزة الوصل :
١ـ تنطق عند البدء بها وتسقط نطقا عند الوصل مثل : ( فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا ) - ( السماء منفطر به كان وعده مفعولا )
٢ـ تحذف نطقا وكتابة في: ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
٣ـ تبدل ألف مد إذا كانت مفتوحة بعد همزة الاستفهام مثل : ( ءآلله خير اما يشركون ) .