عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      الدهر يومان يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر. ( نهج البلاغة ٤: ٩٤)      من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )        بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      
البحوث > القرآنية > تفسير سورة المائدة (7) الصفحة

تفسير القرآن الكريم سورة المائدة ٧
آيات التفسير ـ خلاصه ما سبق في اتخاذ الاولياء من الاعداء ـ أسباب النهى عن هذا الاتخاذ: الاختلاف بين الفريقين أساسي ـ الاعداء دائبون على الفتنة ـ مرضي القلوب ومسارعهم في أهل الباطل ـ تحطيم قواهم المعنوية وتحصين المؤمنين من فتنتهم.
النداء الثامن: الارتداد لا يضر إلا صاحبه ـ صفات المؤمنين الثابتين ـ المحبة في الله أقوى الروابط ـ محبة العباد الله ـ محبة الله للعباد: القرآن لا يثبتها إلا لذوى الفضائل العلياـ أمثلة ـ لم ينف الله حبه إلا عن المقترفين كبائر الاثم ـ الذلة على المؤمنين والعزة على الكافرين ـ أصحاب الشخصيات المتعددة بتعدد الاحوال صنف ممتاز ـ الجهاد في سبيل الله شأن المؤمن الصادق ـ عدم المبالاة باللوم شأن الواثق بفكرته ـ صفات متلازمة متكافلة.
النداء التاسع: سر النهي عن موالاة الكفار وبعض أهل الكتاب ـ مثل من الماضى ـ مثل من الحاضر ـ عزة المسلمين في العمل بالاسلام.
آيات التفسير:
نعيد ذكر الآيات التي هي موضوع الحديث في العدد الماضى وفي هذا العدد، ليتيسر للقراء متابعة البيحث والنظر فيها، وهذه هي:
١ - « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ».
٢ - « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ * إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْغَالِبُونَ ».
٣ - « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْقِلُونَ »..
*  *  *