الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)       كفى بالقناعة ملكاً وبحسن الخلق نعيماً/ نهج البلاغة ٤: ٥١.        أحسن كما تحب أن يُحسن إليك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      
البحوث > القرآنية > المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم الصفحة

المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم
محمد الحسيني
ترتيب لآي القرآن الكريم وتنظيمها مع الكلمات المُستخرجة من القرآن نفسه، بحيث يستطيع كل طالب وباحث الوصول إلى الكلمة أو الآية التي يبحث عنها بسرعة ويُسر. ويُعتبر (دليل الآيات) هذا من أشهر ما وُضع لكلمات وآيات القرآن الكريم.
أمّا مؤلف الكتاب فهو محمد فؤاد عبدالباقي (١٨٧٨ـ١٩٦٧)، الباحث القرآني المصري، وصاحب الفهارس الشهير. ولد عبد الباقي في قرية (القليوبية)، ودرس في القاهرة، واشتغل فترة في الترجمة العربية والفرنسية، وحضر العديد من جلسات تفسير القرآن لدى محمد رشيد رضا. وقد قضى معظم سني حياته في تأليف الفهارس الخاصة بالقرآن والأحاديث، فكان أهم ما نشر له هو كتابه الموسوم بـ(المعجم المُفهرس).
وتـُطلق كلمة (المعجم) على مجموعة من الكتب التي تقدّم معلومات مبوّبة على أساس حروف الألفباء، وقد اكتسب كتاب (المعجم المفهرس) أهمية خاصة وشهرة واسعة لما يملكه من تلك الخصائص، باعتباره أكمل وأفضل ما وُضع في فهرسة كلمات وآيات القرآن الكريم، ويكاد لا يستغني أيّ باحث في الموضوعات القرآنية والمسائل الإسلامية عن ذلك الكتاب.
أما نقطة البداية في تأليف كتاب (المعجم المفهرس) فترجع إلى كتاب (نجوم الفرقان في أطراف القرآن) لمؤلفه (فلوغل)، فقد أشار عبد الباقي نفسه في مقدمته إلى أنّه اعتمد كتاب (فلوغل) كأساس لتأليفه المعجم المذكور، لكنه لم يقلد كتاب (فلوغل) بالحرف الواحد دون إحداث تغييرات فيه، بل اعتمد وبحث كذلك في الكثير من قواميس اللغة والتفاسير الأدبية. وبعد مرور فترة على بحوثه وجمعه وتنظيمه لمواد كتابه، يبدو أنه لم يكن مقتنعاً بما حصل لديه، فاستنجد بمجموعة من الأشخاص، علّه بعد الإطلاع على آراء الآخرين، يُضفي على عمله نسبة أكبر من الدقّة والإتقان.