من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار. ( نهج البلاغة ٤: ١٩)      لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      
البحوث > القرآنية > القرآن الكريم أهمية دوره وكيفية التفاعل معه الصفحة

القرآن الكريم أهمية دوره وكيفيّة التفاعل معهُ
* الشيخ محسن الآراكي
تؤكد النصوص الإسلامية في الكتاب والسنة على المركزية والمرجعية العليا للقرآن بالنسبة إلى الوجود الإسلامي في نظامه وتشريعه وسياسته وكل ما ينطوي عليه.
فالقرآن هو القاعدة التي يرتكز عليها كل البناء الإسلامي بكافّة تفاصيله وجزئياته، ولابدّ لكل حكم أو أمر أن ينتهي في منابعه ومنطلقاته إلى القرآن وليكون إسلامياً ومشروعاً من وجهة النظر الإسلامية.
قال تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء). (الأنعام/ ٣٨).
وقال تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوه لعلكم ترحمون). (الأنعام/ ١٥٥).
وقال تعالى: (ولقد جئناهم بكتاب فصّلناه على علم هدى ورحمةً لقوم يؤمنون). (الأعراف/ ٥٢).
وقال تعالى: (والذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المحسنين). (الأعراف/ ١٧٠).
وقال تعالى: (ما كان حديثاً يُفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيءٍ وهدىً ورحمةً لقوم يؤمنون).
وقال تعالى: (وما أنزلنا عليك الكتاب إلاّ لتبين لهم الذي اختلفوا فيه). (النحل/ ٦٤).
وقال تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدىً ورحمة وبشرى للمسلمين). (النحل/ ٨٩).
وقال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم). (الإسراء/ ٩).