رب قريب أبعد من بعيد، ورب بعيد أقرب من قريب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      لن تقدّس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع. ( الرسول صلى الله عليه وآله وسلم). ( نهج البلاغة ٣: ١٠٢)      في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      لا يستحين أحدٌ إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      
البحوث > الفقهية > الإرث الصفحة

الإرث
محمد السيد علي وآخرون
 آيات قرآنية ثلاث عالجت أصول الفرائض، وكانت مصدراً عاماً لعلم المواريث، وهي:
(يوصيكم اللّه في أولادكم للذكر مثل حظ الأثنيين فإن كنّ نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك، وإن كانت واحدة فلها النصف، ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد، فإن لم يكن له ولد وورثه أبوه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين، آباؤكم وأبناءكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً فريضة من اللّه إن الله كان عليماً حكيما) (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين، ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد، فإن كان لكم ولد، فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين، فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين، وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس، فإن كانوا أكثر من ذلك، فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار، وصية من اللّه واللّه عليم حليم) ١٠ - ١٢ (النساء)
(يستفتونك قل اللّه يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد، وله أخت فلها نصف ما ترك، وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين، فلهما الثلثان مما ترك، وإن كانوا إخوة رجالاً ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين، يبين اللّه لكم أن تضلوا، واللّه بكل شئ عليم) الآية:١٧٦.
(تلك حدود اللّه ومن يطع اللّه ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم).
(ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين). الآية: ١٣ - ١٤.
هذه الآيات الثلاث بينت حقوق الوارثين والوارثات، ونصيب كل منهم بالقدر الذي قدره اللّه وجعله سبباً في استحقاق الإرث.
 

ميراث الوالدين والأولاد
اشتملت هذه الآية على أحكام متعددة في المواريث، وهي:
أولاً:(يوصيكم اللّه في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)..
تقرر هذه الفقرة من الآية أن يكون إرث الولد في حال الاجتماع مع البنات في الطبقة ضعف ما تستحقه