ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      إحذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)     إتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رق. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)      من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      
المكتبة > الحديث > مباحث عامة > الدورع الواقية الصفحة

الدروع الواقية
المؤلف علي بن موسى بن طاووس المتوفي سنة ٦٦٤
الدروع الواقية
تقديم
الفصل الاول فيما يعمل أول ليلة من كل شهر عند
الفصل الثاني :فيما يؤكل أول الشهر لئلا ترد له حاجة
الفصل الثالث :فيما نذكره مما يعمل أول كل شهر من
الفصل الرابع :فيما نذكره من صوم داود عليه السلام
الفصل الخامس :فيما نذكره من صوم جماعة من الانبياء وأبناء
الفصل السابع :فيما نذكره من الرواية في أدب الصائم هذه
الفصل الثامن :فيما نذكره من الرواية في سبب صوم هذه
الفصل التاسع :فيما نذكره من الرواية في هل هذه الثلاثة
الفصل العاشر :فيما نذكره من الرواية في تعيين أول خميس
الفصل الحادي عشر :فيما نذكره من الرواية بأنه اذا اتفق
الفصل الثاني عشر :فيما نذكره مما يعمله من ضعف عن
الفصل الثالث عشر :فيما نذكره من الاخبار في أنه يجزئ
الفصل الرابع عشر :فيما نذكره من صوم اليوم الثالث عشر
الفصل الخامس عشر :فيما نذكره من فضل قراء‌ة سورة الاعراف
الفصل السادس عشر :فيما نذكره من فضل قراء‌ة سورة الانفال
الفصل السابع عشر :فيما نذكره من فضل قراء‌ة سورة الانفال
الفصل الثامن عشر :فيما نذكره من فضل قراء‌ة سورة يونس
الفصل التاسع عشر :فيما نذكره من فضل قراء‌ة النحل في
الفصل العشرون :فيما نذكره من زيارة الحسين صلوات الله عليه
الفصل الحادي والعشرون :فيما نذكره من الرواية بأدعية ثلاثين فصلا
الفصل الحادي والعشرون :فيما نذكره من الرواية الثانية في ثلاثين
الفصل الثاني والعشرونفي رواية أخرى بتعيين أيام الشهور وما فيها
الفصل الثالث والعشرون فيما نذكره من حديث اليوم الذي ترفع