ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)      الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الستون
بسم الله الرحمن الرحيم

(باب) (تأثير السحر والعين وحقيقتهما زائدا على ما تقدم
في باب عصمة الملائكة)
الايات :
البقرة : يعلمون الناس السحر - إلى قوله - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا باذن الله .(١)
الاعراف : فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤا بسحر عظيم .(٢)
يونس : ولا يفلح الساحرون .(٣)
وقال تعالى : وقال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين .(٤)
يوسف : وقال يا بنى لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما اغني عنكم من الله من شئ إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ولمادخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شئ إلا حاجة في نفس يعقوب

(١) البقرة : ١٠٢ .
(٢) الاعراف : ١١٦ .
(٣) يونس ٧٧ .
(٤) يونس : ٨١ .