اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)        لا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطيّة اللجاج. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > الجامع الصحيح الصفحة

الجامع الصحيح

الجزء الخامس
للامام ابى الحسين مسلم بن الحجاج ابن مسلم القشيرى النيسابورى
إتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم، الصحيحان البخاري ومسلم، وتلقتهما الامة بالقبول، ثم أن مسلم رتب كتابه على أبواب فهو مبوب في الحقيقة ولكن لم يذكر تراجم الابواب لئلا يزداد بها حجم الكتاب واثبتها على حواشيه.