من أمن الزمان خانه، ومن أعظمه أهانه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٦)      لن تقدّس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع. ( الرسول صلى الله عليه وآله وسلم). ( نهج البلاغة ٣: ١٠٢)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)        الجئ نفسك في الأمور كلّها إلى الهك فإنّك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)      
البحوث > المتفرقة > جزاء المتقين الصفحة

جزاء المتقين
سجاد حيدر مهدي
تقدم في حلقات سابقة بيان أهمية التقوى للإنسان ورقيه واعتبارها من الخطوات الرئيسية والمهمة جدا في وصول الإنسان إلى مرضاة الله سبحانه وتعالى، لذا ليس من الغريب ورودها  في آيات كثيرة من القرآن الكريم، بل وجعلها من المطالب الأولى لعباد الله الصالحين.
والى جانب ذلك ذكرت الآيات الكريمة أيضا الثواب الجزيل والمنازل العظيمة التي يتحلى بها من يتصف بهذا المفهوم السامي والراقي، فقد وعد الله سبحانه وتعالى المتقين بأحسن الوعود الطيبة والفضيلة، وزخرت الآيات بذكر جزاء المتقين. وسوف نحاول بهذه العجالة جمع ما اشترك من هذه الآيات على مضمون واحد كي لا يتشتت المطلب، ونتمنى ان نكون على بينة ولو بسيطة بهذا الجزاء القرآني العظيم.
١.  حب الله.
جاءت أكثر من آية كريمة تبين ان جزاء المتقي  ان يكون بموضع حب الله تعالى.
 ((بلى من أوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين))(١)
 ((إلا الذين عاهدتهم من المشركين..........إن الله يحب المتقين))(٢)
 ((كيف يكون للمشركين عهد عند الله..........إن الله يحب المتقين))(٣)

(١) آل عمران/٧٦
(٢) التوبة/٤
(٣) التوبة/٧