بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)        لا تقل ما لا تحب أن يقال لك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      من كتم سره كانت الخيرة بيده. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      صدر العاقل صندوق سره. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > جامع البيان في تفسير آي القرآن الصفحة

جامع البيان عن تأويل آئ القرآن
تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
المتوفى سنة ٣١٠ هـ
قدم له الشيخ خليل الميس
ضبط وتوثيق وتخريج صدقي جميل العطار
الجزء الثامن والعشرون
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
جامع البيان عن تأويل آئ القرآن
سورة المجادلة
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي
الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم
والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة
إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من
يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه
ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في
ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما
يأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا
يأيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا
يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم
أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا
ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم
أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون
لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك
يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون
استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا
إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الاذلين كتب الله
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حاد
سورة الحشر
سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز
هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم
ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم
مآ أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا
والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم
والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من
لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن
لانتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم
كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب
فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون
لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من
هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام
هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له
سورة الممتحنة
يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم
قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ
ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم
إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من
كيف كان امتحان رسول الله ص النساء ؟
وإن فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا
يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن
يأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد
سورة الصف
سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان
وإذ قال موسى لقومه يقوم لم تؤذونني وقد تعلمون
وإذ قال عيسى ابن مريم يبني إسرائيل إني رسول الله
ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على
يأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب
يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن
وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين
سورة الجمعة
يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس
هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ذلك
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل
قل يأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من
ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين
قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون
يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله
وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل
سورة المنافقون
إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم
اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما
ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا
وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب
وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم
سوآء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر
هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله
يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله
يأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر
وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت
سورة التغابن
يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون
خلق السماوات والارض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير
يعلم ما في السماوات والارض ويعلم ما تسرون وما تعلنون
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير
يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله
والذين كفروا وكذبوا بآياتنآ أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس
مآ أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ
يأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم
إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فاتقوا
إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله
سورة الطلاق
يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة
ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه
أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن
سيجعل الله بعسرا عسر يسرا وكائن من قرية عتت عن
أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يأولي الالباب الذين
ليخرج الذين ءامنوا وعمولا الصالحات من الظالمات إلى النور ومن
الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر
سورة التحريم
يأيها النبي لم تحرم مآ أحل الله لك تبتغي مرضاة
غفور رحيم
قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم
وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به
إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه
عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات
يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
يأيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم
يأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم
يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم
ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا
وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب
ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا