ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        خير القول ما نفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)      الدهر يومان يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فاصبر. ( نهج البلاغة ٤: ٩٤)        لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      
البحوث > الفقهية > بحث في نجاسة الخمر الصفحة

بحث في نجاسة الخمر
بقلم : فلاح الدوخي
بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة
الخمر في اللغة معروف ،لكن وقع خلاف بين اللغويين في حقيقته ، فهل هو مختص بعصير العنب اوهو عام، فكل ما اسكر من عصير كل شي يعتبر خمرا ؟
هناك من يرى انه خاص ، كما عن ابن منظور في لسان العرب ، وهذا هو مذهب ابي حنيفة والكوفيين، مراعاة لفقه اللغة ، وهناك من يرى انه عام ، وعليه الاكثر ،وهو ظاهر تاج العروس والقاموس المحيط .
ويبدو ان القول بالعموم هو الاصح ،لان التحريم يومذاك عندما شرع، لم يكن في المدينة المشرفة والتي وقع فيها التحريم خمر العنب ، بل كان شرابهم الخمر المتخذ من البسر والتمر والبلح والرطب .
واما وجه تسميته خمرا فقد قيل : سمي بذلك لانها تخمر العقل وتستره ،او لانها تركت حتى ادركت واختمرت ، او لانها تخامر العقل وتخالطه ، وخلاصة القول
ان الخمر على قول هو المخصوص بعصير العنب ، وعلى قول اخر ، وهو المشهور، عام يشمل كل شراب مسكر.
والخمر بهذا المعنى لم يقع خلاف في انه حرام شرعا ولا يجوز شربه كثيرا كان ام قليلا ، حيث ان القرآن صريح بذلك ، لكن وقع البحث في حرمته