من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      بادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٦)      الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)        لا تخاطر بشيء رجاء أكثر منه، وإياك أن تجمح بك مطيّة اللجاج. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      القناعة مال لا ينفد. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > المؤمن الصفحة

كتاب المُؤْمِنُ
لِلشَّيْخ الثِّقَةِ الجَليْلِ الحُسَيْنِ بْنِ سَعيْدِ الكُوفِيّ الأَهْوَازِيّ مِنْ أصْحَابِ الأَئِمّةِ
أَبيِ الْحَسَنِ الرِّضَا ، أَبيِ جَعْفَرِ الْجَوَادِ ، أَبيِ الْحَسَنِ الْهَادِي / المتوفي بقم
عَلَيْهِمُ السَّلامُ
تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (ع) قم / الطبعة الأولى
١٤١٤هـ