ربّ يسير أنمى من كثيرٍ. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)        عوّد نفسك التصبُّر على المكروه ونعم الخلق التصبّر. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)        قارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تبن عنهم. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٠)      ثمرة التفريط الندامة. ( نهج البلاغة ٤: ٤٣)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > مجمع البيان في تفسير القرآن الصفحة

مجمع البيان في تفسير القرآن
تأليف أمين الاسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي
من أعلام القرن السادس الهجري
حققه وعلق عليه لجنة من العلماء والمحققين الأخصائيين
قدم له الامام الأكبر السيد محسن الأمين العاملي
الجزء الثاني
منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت - لبنان ص ب: ٧١٢٠
مجمع البيان في تفسير القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام
أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة
شهر رمضان الذى أنزل فيه القرأن هدى للناس وبينات من
وإذا سألك عبادي عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم
ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا
يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله
واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد
فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم
وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا
الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم
وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا
وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى
الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا
ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذآ أفضتم
ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله
فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرا
ومنهم من يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفى الأخرة
أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب
واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله
وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه،
ومن الناس من يشرى نفسه ابتغآء مرضات الله والله رءوف
يا أيها الذين ءامنوا ادخلوا في السلم كآفة ولا تتبعوا
فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله
هل ينظرون إلآ أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام
سل بنى إسرآءيل كم ءاتيناهم من إية بينة ومن يبدل
زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين ءامنوا والذين
كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبين مبشرين ومنذرين وأنزل
أم حسبتم أن تذخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا
الاعراب
يسئلونك ماذا ينفقون قل مآ أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين
كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا
يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه كبير وصد عن سبيل
إن الذين ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك
يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع
ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة
ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض
نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا
ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت
للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فآءو فإن
والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن
الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم
فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا
وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن
وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن
القراءة
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر
ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو
لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو
وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين
فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذآ أمنتم فاذكروا الله كما
والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول
وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك
ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف
وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم
من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا
ألم تر إلى الملإ من بنى إسرائيل من بعد موسى
وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا
وقال لهم نبيهم إن ءاية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه
فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن
ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت
فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وءاتاه الله الملك والحكمة
تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم منهم من
يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن
الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة
لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن
الله ولى الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين
ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم في ربه أن ءاتاه
أو كالذى مر على قرية وهى خاوية على عروشها قال
وإذ قال إبراهيم رب أرنى كيف تحى الموتى قال أو
مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت
الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون مآ
قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غنى
يا أيها الذين ءامنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذى
ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغآء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم
يا أيها الذين ءامنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا
يؤتى الحكمة من يشآء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا
وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله
إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدى من يشآء وما تنفقوا
للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في
الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند
الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه
يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار
إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكاة لهم
يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من
وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس
يا أيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى
وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة
لله مافى السماوات وما في الأرض وإن تبدوا مافى أنفسكم
ءامن الرسول بمآ أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها
سورة آل عمران
بسم الله الرحمان الرحيم الم الله
هو الذى يصوركم في الأرحام كيف يشآء لا إله إلا
هو الذى أنزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن أم
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من
إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أموالهم ولآ أولادهم من
كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بأياتنا فأخذهم الله
قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد
قد كان لكم ءاية في فئتين التقتافئة تقاتل في سبيل
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من
قل أؤنبئكم بخير من ذالكم للذين اتقوا عند ربهم
الذين يقولون ربنا إننا ءامنا فاغفر لنا ذ نوبنا وقنا
شهد الله أنه لآ إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم
فإن حاجوك فقل أسلمت وجهى لله ومن اتبعن وقل
إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى
فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس
قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك
لا يتخذ الؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل
قل إن تخفوا مافى صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ويغفر لكم
إن الله اصطفئ ادم ونوحا وءال إبراهيم وءال عمران
إذ قالت امرأت عمران رب إنى نذرت لك ما في
للعبادة
فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك
قال رب أنى يكون لى غلام وقد بلغني الكبر وامرأتى
قال رب اجعل لئ اية قال ءايتك ألا تكلم الناس
ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ
إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه
قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسني بشر قال
ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى
ومصدقا لما بين يدى من التوراة ولأحل لكم بعض الذى
فلمآ أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله
إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك
فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والأخرة وما
إن مثل عيسى عند الله كمثل ءادم خلقه من تراب
إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله
قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم
يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة
ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما
ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلآ
يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون
وقالت طائفة من أهل الكتاب ءامنوا بالذى أنزل على الذين
ومن اهل الكتاب من إن تامة بقنطار يؤده إليك ومنهم
إن الذين يشترون بعهد الله ثمنا قليلا أولئك لا خلاق
وإن منهم لفريقا يلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب وحكمة
أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض
كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول
إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل
إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من
كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل
قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من
إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين
قل يأهل الكتب لم تكفرون بئايت الله والله شهيد على
يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتب
يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم
تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
لن يضروكم إلا أذى وإن يقتلوكم يولوكم الادبار ثم لا
ليسوا سواء من أهل الكتب أمة قائمة يتلون ءايت
وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين
إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أمولهم ولا أولدهم من
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا
ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا
وان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرحوا بها وان
واذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع
ولد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين
ولله ما في السموات وما في الارض يغفر لمن يشاء
يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعاعفا مضاعفة واتقوا
وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون ان كنتم مؤمنين
وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا
وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما
يا أيها الذين ءامنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بمآ أشركوا بالله ما
ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم
إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في
إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان
يا أيها الذين ءامنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم
فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ
إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا
وما كان لنبى أن يغل ومن يغلل يأت بما غل
أفمن اتبع رضوان الله كمن بآء بسخط من الله ومأواه
لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من
أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا
وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين
الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء
الذين استجابوا لله والرسول من بعد مآ أصابهم القرح للدين
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياؤه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم
ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما
ما كان الله ليذر المؤمنين على مآ أنتم عليه حتى
ولا يحسبن الذين يبخلون بمآ ءاتاهم الله من فضله هو
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن
الذين قالوآ إن الله عهد إلينآ ألا نؤمن لرسول حتى
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن
لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب
وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا
لا تحسبن الذين يفرحون بمآ أتوا ويحبون أن يحمدوا بما
ولله ملك السموات والأرض والله على كل شئ قدير
إن في خلق السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار لأيات لأولى
فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من
لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد
وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكتم
يا أيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم