من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        ارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٧٣)      أشد الذنوب ما استهان به صاحبه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار
تأليف محمد باقر المجلسي
الجزء الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على سيد الموحدين وفخر العارفين محمد وأهل
بيته الطاهرين الغر الميامين .
كتاب التوحيد : وهو المجلد الثاني من كتاب بحار الانوار تأليف المذنب الخاطئ الخاسر محمد المدعو بباقر ابن مروج أخبار الائمة الطاهرين ومحيي آثار أهل بيت سيد المرسلين صلى الله عليه وآله أجمعين محمد الملقب بالتقي حشره الله تعالى مع مواليه شفعاء يوم الدين .

(ثواب الموحدين والعارفين ، وبيان وجوب المعرفة وعلته وبيان ما
هو حق معرفته تعالى)
١ - يد ، لى : حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد الانصاري ، عن الحسين بن يحيى ابن الحسين ، عن عمرو بن طلحة ، عن أسباط بن نصر ، عن عكرمة ،(١)عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق بشيرا لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا وإن أهل التوحيد ليشفعون فيشفعون . ثم قال صلى الله عليه وآله : إنه إذا كان يوم القيامة أمر الله تبارك وتعالى بقوم ساء‌ت أعمالهم في دار الدنيا إلى النار ، فيقولون : يا ربنا كيف تدخلنا النار وقد كنا نوحدك في دار الدنيا ؟ وكيف تحرق بالنار ألسنتنا وقد نطقت بتوحيدك في

(١)بكسر العين المهملة وسكون الكاف وكسر الراء المهملة هو مولى ابن عباس يكنى أبا عبدالله
كان من علماء العامة ، سمع من ابن عباس ، مات سنة ١٠٥ او ١٠٧ على اختلاف ولم يرد من
الاخبار أو علماء الرجال ما يدل على توثيقه .