الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ( نهج البلاغة ٤: ٧٩)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)        الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > جامع البيان في تفسير آي القرآن الصفحة

جامع البيان عن تأويل آى القرآن
تأليف أبى جعفر محمد بن جرير الطبري
المتوفى ٣١٠ هـ
قدم له الشيخ خليل الميس
ضبط وتوشيق وتخريج صدفى جميل العطار
الجزء الثاني والعشرون
دار الفكر الطباعة والنشر و التوزيع
جامع البيان عن تأويل آى القرآن
ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين
يا نسآء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة
إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله
وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك
ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له
الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله
ما كان محمد أبآ أحد من رجالكم ولكن رسول الله
يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا
يأيها النبي إنآ أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله
يأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من
يأيها النبي إنآ أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما
ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت
لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن
يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن
لا جناح عليهن في آبآئهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا
إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا
إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة
يأيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من
لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في
سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة
يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما
إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا
يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يليتنآ أطعنا الله وأطعنا
وقالوا ربنا إنآ أطعنا سادتنا وكبرآءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم
يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله
يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم
إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها
ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله
سورة سبا
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض
يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل
ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم
والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو
وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم
أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا
أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء
ولقد آتينا داوود منا فضلا يجبال أوبي معه والطير وألنا
ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر
يعملون له ما يشآء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور
فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة
لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال
فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجناتهم جنتين ذواتي
وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا
فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم
ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين
وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن
قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال
ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا
قل من يرزقكم من السماوات والارض قل الله وإنآ أو
قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون قل
قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله
وما أرسلناك إلا كآفة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لكم ميعاد
وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين
قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد
وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ
وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا
وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين قل إن
وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من
والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون
قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشآء من عباده ويقدر
فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل
وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من
قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم
قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا
قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب قل جاء الحق
قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب
قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما
ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب
وقالوا آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد
وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد
وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل
سورة فاطر
الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما
يأيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير
وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا
الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم
أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل
والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت
من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم
والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا
وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس
إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم
يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد
إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله
وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل
إنآ أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به
إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم
والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه
جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا
الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب
والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا
إن الله عالم غيب السماوات والارض إنه عليم بذات الصدور
هو الذي جعلكم خلائف في الارض فمن كفر فعليه كفره
قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا
إن الله يمسك السماوات والارض أن تزولا ولئن زالتآ
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من
أولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من
ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها
سورة يس
يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم
تنزيل العزيز الرحيم
لتنذر قوما مآ أنذر آبآؤهم فهم غافلون لقد حق القول
إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهى إلى الاذقان فهم مقمحون
وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر
إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شأحصيناه
واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا
قالوا مآ أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من
قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا
قالوا طائركم معكم أإن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون وجاء
وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من
قيل ادخل الجنة قال يليت قومي يعلمون بما غفر لي
قيل ادخل الجنة قال