اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      إحذروا نفار النعم، فما كل شارد بمردود. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)     الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)        ليس كل طالب يصيب ولا كل غائب يؤوب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)        حفظ ما في الوعاء بشد الوكاء. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      
المكتبة > الحديث > أخرى > فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم الصفحة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال السيد الامام العالم الفقيه الفاضل العلامة الكامل الورع البارع رضي الدين ركن الاسلام والمسلمين افتخار آل طاها وياسين عمدة أهل بيت النبوة محمد آل الرسول شرف العترة الطاهرة ذو الحسبين أبو القاسم علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس الحسني بلغه الله غاية آماله بمحمد وآله عليهم السلام. احمد الله جل جلاله فاطر السموات والارضين. الذي جعلها هداة ودعاة بلسان حالها للعالمين. الى معرفة منشيها وفاطرها. وآيات باهرات للناظرين، في حقائق تدبيرها وجواهرها، واوضح انها من أعظم دلالاته على مقدس ذاته فقال جل جلاله في الانكار على من (....) اعجز الحسن بن سهل في علم النجوم وكان اقوم منه بالعلم بها ورجع الحسن ابن سهل إليه.