الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. ( نهج البلاغة ٤: ١٤)      لا ورع كالوقوف عند الشبهة. ( نهج البلاغة ٤: ٢٧)      بادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٦)      من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥ )      بكثرة الصمت تكون الهيبة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٠)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الامامل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف الامام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر
٤٩٩ ه‍ ٥٧١ هـ‍
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الثالث
السيرة النبوية - القسم الاول
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع