من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      بالإفضال تعظم الأقدار. ( نهج البلاغة ٤: ٥٠)      أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      إحذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)     من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء السابع والستون
بسم الله الرحمن الرحيم

٣٩ (باب) (العدالة والخصال التى من كانت فيه
ظهرت عدالته ، ووجبت اخوته ، وحرمت غيبته)
١ ل : أحمد بن إبراهيم بن بكر عن زيد بن محمد البغدادي ، عن عبدالله ابن أحمد بن عامر ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروته ، وظهرت عدالته ، ووجبت اخوته ، وحرمت غيبته(١) .
ن : بالاسانيد الثلاثة مثله(٢) .
صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام مثله(٣) .
٢ ل : أبي ، عن الكمنداني ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالله ابن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ثلاث من كن فيه أوجبن له أربعا على الناس : من إذا حدثهم لم يكذبهم ، وإذا خالطهم لم يظلمهم ، وإذا وعدهم لم يخلفهم

(١) الخصال ج ١ ص ٩٧ .
(٢) عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٣٠ .
(٣) صحيفة الرضا عليه السلام ص ٧ .