ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلباً لما عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٩٥)      من كتم سره كانت الخيرة بيده. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      من أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء السادس والستون
بسم الله الرحمن الرحيم

(٢٨)(باب) (الدين الذى لايقبل الله أعمال العباد الابه)
الايات : البقرة : وقولوا آمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما اوتي به النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون * فان آمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فانماهم في شقاق(١).
أقول : قد مر تفسيرها في الباب الاول(٢).
١ - ك ، لى : ابن موسى والوراق معا ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني قال : دخلت على سيدي علي بن محمد عليهما السلام فلما بصربي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا ، قال : فقلت له : يا ابن رسول الله إني اريد أن أعرض عليك ديني ، فان كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقى الله عزوجل ، فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إني أقول : إن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شئ خارج من الحدين حد الابطال وحد التشبيه ، وأنه ليس بجسم ولاصورة ولاعرض ولاجوهر بل هو مجسم الاجسام ومصر الصور وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى

(١)البقرة : ١٣٦ - ١٣٧ .
(٢)راجع ج ٦٧ ص ٢٠ - ٢١ .