أمسك عن طريق إذا خفت ضلالته، فإن الكف عند حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال. ( نهج البلاغة ٣: ٣٩)        المرء أحفظ لسرِّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      من أطال الأمل أساء العمل. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)      
المكتبة > الحديث > أخرى > رسائل في الغيبة الصفحة

الرسالة الثانية في الغيبة
تأليف الامام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم ابي عبد الله، العكبري، البغدادي (٣٣٦ - ٤١٣ ه‍ـ ).
تحقيق علاء آل جعفر