إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار
تأليف محمد باقر المجلسي
الجزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم

(أبواب تأويل الايات والاخبار الموهمة لخلاف ما سبق )

(باب ١ ) (تأويل قوله تعالى : خلقت بيدى ،
وجنب الله ، ووجه الله ويوم يكشف عن ساق ، وأمثالها)
١ - فس : محمد بن أحمد بن ثابت ، عن القاسم بن إسماعيل الهاشمي ، عن محمد بن
سيار ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لوأن الله خلق
الخلق كلهم بيده لم يحتج في آدم أنه خلقه بيده فيقول : " ما منعك أن تسجد لما خلقت
بيدي " أفترى الله يبعث الاشياء بيده ؟ .
بيان : لعل المراد أنه لو كان الله تعالى جسما يزاول الاشياء ويعالجها بيده لم
يكن ذلك مختصا بآدم عليه السلام ، بل هو تعالى منزه عن ذلك ، وهو كناية عن كمال العناية
بشأنه كما سيأتي
٢ - يد ، مع : ابن عصام ، عن الكليني ، عن العلان ، عن اليقطيني قال : سألت
أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام عن قول الله عزوجل : " والارض جميعا قبضته يوم
القيمة والسموات مطويات بيمينه " فقال : ذلك تعيير الله تبارك وتعالى لمن شبهه بخلقه ،
ألاترى أنه قال : " وما قدروا الله حق قدره " ومعناه إذ قالوا : إن الارض جميعا قبضته يوم
القيامة والسماوات مطويات بيمينه ، كما قال عزوجل : وما قدروا الله حق قدره " إذ قالوا :
ما أنزل الله على بشر من شئ ، ثم نزه عزوجل نفسه عن القبضة واليمين فقال : " سبحانه
وتعالى عما يشركون " .