الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        لا تقل ما لا تحب أن يقال لك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        لا تقل ما لا تعلم وإن قل ما تعلم. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        ارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك. ( نهج البلاغة ٣: ٤٦)        رب قريب أبعد من بعيد، ورب بعيد أقرب من قريب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > جامع البيان في تفسير آي القرآن الصفحة

جامع البيان عن تأويل آي القرآن
تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
قدم له الشيخ خليل الميس ضبط وتوثيق وتخريج
صدفي جميل العطار
الجزء الخامس والعشرون
دار الفكر للبطاعة والنشر والتوزيع
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم
ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا
وإذآ أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر
قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه
ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل
سورة الشورى
حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله
له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم
والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت
وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها
ولو شآء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشآء
أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي
فاطر السماوات والارض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الانعام
له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشآء ويقدر إنه
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا
وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم
فلذلك فادع واستقم كمآ أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت
والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم
الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة
الله لطيف بعباده يرزق من يشآء وهو القوي العزيز من
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا
ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل
أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم
ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون
ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته
ومن آياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير
ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام إن يشأ يسكن الريح
أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ويعلم الذين يجادلون
والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون
والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها
وجزاء سيئة سيئة مثلها
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما
ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الامور ومن يضلل
وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي
وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن
فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ
لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشآء يهب لمن يشآء
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما
سورة الزخرف
حم والكتاب المبين إنا جعلنه قرءنا عربيا لعلكم تعقلون
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب
أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين
وكم أرسلنا من نبي في الاولين وما يأتيهم من نبي
فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الاولين
ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم
والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا
لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه
وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين أم
أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب
وقالوا لو شآء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من
بل قالوا إنا وجدنا آبآءنا على أمة وإنا على آثارهم
وكذلك مآ أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا
قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آبآءكم قالوا إنا
فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين
وإذ قال إبراهيم لابيه وقومه إنني برآء مما تعبدون إلا
بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين ولما
وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن
ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لما
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له
حتى إذا جاءنا قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس
أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال
فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم وإنه لذكر
واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون
ولقد أرسلنا موسى بآياتنآ إلى فرعون وملئه فقال إني رسول
وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم
وقالوا يأيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا
ونادى فرعون في قومه قال يقوم أليس لي ملك مصر
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد
فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين فلمآ آسفونا انتقمنا
فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا
وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا
وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم
ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولابين لكم
فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم
الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يعباد لا خوف
الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون
يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الانفس
وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون لكم فيها فاكهة
إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم
ونادوا يمالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون لقد جئناكم
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم يحسبون أنا لا نسمع
قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين سبحان رب
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وهو الذي
وتبارك الذي له ملك السماوات والارض وما بينهما وعنده علم
ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد
ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون وقيله يرب
فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون
سورة الدخان
حم والكتاب المبين إنآ أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا
رب السماوات والارض وما بينهما إن كنتم موقنين لا إله
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب
أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه
يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ولقد فتنا قبلهم قوم
وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين وإني
فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون فأسر بعبادي ليلا إنكم
كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا
فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ولقد نجينا
ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهم من الآيات ما
إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الاولى وما نحن
أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم
حدثنا بشر
وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا
إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن
إن شجرة الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي
خذوه فاعتلوه إلى سوآء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من
ذق إنك أنت العزيز الكريم إن هذا ما كنتم به
إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من
كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون فيها بكل فاكهة آمنين لا
فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب إنهم مرتقبون
سورة الجاثية
حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم إن في السماوات
وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون
واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق
تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله
ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم
وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب
من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا
هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز
الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا
وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه
قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي
من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات
وآتيناهم بينات من الامر فما اختلفوا إلا من بعد ما
ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع أهواء
هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون أم حسب الذين
وخلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن
قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة
ولله ملك السماوات والارض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون
وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إن كنا نستنسخ ما كنتم
وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم
وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها
وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به
وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار
ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم
فلله الحمد رب السماوت ورب الارض رب العالمين وله