ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنّه يتسع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      الكلام في وثاقك ما لم تتكلم به، فإذا تكلمت به صرت في وثاقه. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     
البحوث > الفقهية > فقه المغتربين (3) الصفحة

(فقه للمغتربين ٣)
* جواب المراجع العظام

الغناء
ورد لفظ الغناء وحكمه في الكتاب العزيز والنصوص المعتبرة من السنة الشريفة، وبما ان الالفاظ التي اخذت في النصوص المعتبرة موضوعات للأحكام، تحمل عادة على المعنى لظرف النص، لذلك بحث العلماء في المفهوم العرفي للغناء، وفرّعوا عليه احكامه. ونبدأ أولاً باستعراض الآيات الكريمة والنصوص المعتبرة من السنة الشريفة المفسّرة لها.
أولاً ـ الآيات الكريمة:
أ ـ قوله تعالى (واجتنبوا قول الزور)(١).
وقد جاءت روايات عديدة صحيحة السند تفسّر (قول الزور) بالغناء أو أنّ الغناء منه، ومن هذه الروايات:
١ ـ عن الصدوق في معاني الاخبار بسند تام عن حماد بن عثمان عن الامام الصادق(عليه السلام): قال سألته عن قول الزور؟ قال: «منه قول الرجل للذي يغنّي: أحسنت»(٢).
٢ ـ عن علي بن ابراهيم في تفسيره بسند تام عن هشام عن الامام الصادق(عليه السلام) في قوله تعالى «(فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور) قال: الرجس من الأوثان

(١) الحج: ٣٠.
(٢) وسائل الشيعة ١٧: ٣٠٩ ، ح ٢١، طـ . مؤسسة آل البيت (ع).