إتق الله بعض التقى وإن قل، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رق. ( نهج البلاغة ٤: ٥٤)      في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم. ( نهج البلاغة ٤: ٦٦)      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله. ( نهج البلاغة ٤: ٥٧)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > جامع البيان في تفسير آي القرآن الصفحة

جامع البيان عن تأويل آي القرآن
تأليف أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
المتوفي ٣١٠ هـ
قدم له الشيخ خليل الميس
ضبط وتوثيق وتخريج صدقي جميل العطار
الجزء السابع
دار الفكر للطباع والنشر والتوزيع
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من
وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع
فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين
والذين كفروا وكذبوا بآياتنآ أولئك أصحاب الجحيم
يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات مآ أحل الله لكم
وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم
يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس
إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على
ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا
يأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشئ من الصيد تناله أيديكم
يأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله
أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم
جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي
اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم
ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما
قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا
يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم
قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا
يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل الله وإلى الرسول
يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت
فإن عثر على أنهما استحقآ إثما فآخران يقومان مقامهما من
ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن
يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذآ أجبتم قالوا لا علم
إذ قال الله يعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك
وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا
إذ قال الحواريون يعيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن
قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد
قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من
قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني
وإذ قال الله يعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني
ما قلت لهم إلا مآ أمرتني به أن اعبدوا الله
إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز
قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري
لله ملك السماوات والارض وما فيهن وهو على كل شئ
سورة الانعام
الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور
هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى
وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها
وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم
فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا
ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في
ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين
وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر
ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون
ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما
قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين
قل لمن ما في السماوات والارض قل لله كتب على
وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم
قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والارض وهو
قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم
من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن
وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير
قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم
الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم الذين خسروا أنفسهم
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين
ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما
انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه
وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما
ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يليتنا نرد ولا
بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا
وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين
ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة
وما الحياة الدنيآ إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن
ولقد كذبت رسل من قبلك
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله
وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل
لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير
قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي
وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون
اتبع مآ أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو
ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما
ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل
ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم