أكبر العيب ما تعيب ما فيك مثله. ( نهج البلاغة ٤: ٨٢ )      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )        ليس جزاء من سرك أن تسوءه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٤)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء السابع والخمسون
بسم الله الرحمن الرحيم

٢٩ (باب) (الرياح وأسبابها وأنواعها)
الايات : البقرة : وتصريف الرياح(١)
الاعراف : وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته(٢)
الحجر : وأرسلنا الرياح لواقح(٣)
الاسراء : فير سل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم(٤) .
الانبياء : ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الارض التي باركنا فيها(٥) .
الفرقان : وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته(٦)
النمل : ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته(٧) .
الروم : ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري

(١) البقرة : ١٦٤
(٢) الاعراف : ٥٧ .
(٣) الحجر : ٢٢ .
(٤) الاسراء : ٦٩ .
(٥) الانبياء : ٨١ .
(٦) الفرقان : ٤٨ .
(٧) النمل : ٦٣ .