من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. ( نهج البلاغة ٤: ٧٩)      اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      ما أكثر العبر وأقل الاعتبار. ( نهج البلاغة ٤: ٧٢)      

الإرشيف
    • ٢٠٢٦ - ٠٩