بادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذكركم. ( نهج البلاغة ٤: ٤٦)      صدر العاقل صندوق سره. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        بئس الطعام الحرام. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        ربّ يسير أنمى من كثيرٍ. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      لا يستحين أحدٌ إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      
البحوث > المتفرقة > المركزية الغربية والتمحور حول الذات الصفحة

المركزية الغربية والتمحور حول الذات
د. شلتاغ عبود*
ما من شك في أن الثقافة الاوربية في العصور الحديثة قد اكتسبت عناصر قوة وتأثير، واستطاعت أن تتجاوز بيئتها المحلية الى بيئات عالمية واسعة، منها بيئتنا الاسلامية، وذلك لظروف معروفة لمن يتابع مراحل التطور والتغيّرات التي طرأت على اوربا منذ نحو قرون، ابتداءً مما سمي بعصر النهضة في القرن السادس عشر. وليس من هدف هذه الصفحات ان ترصد هذا التطور او تفصل القول في خصائص الفكر الاوربي في العصر الحديث، بل تريد ان نقف عند ملامح عامة لهذا الفكر بالقدر الذي يخصّ علاقته بالآخر سواء كان هذا الآخر هو نحن أو غيرنا من الشعوب التي امتحنت بهذه العلاقة، أو وقعت تحت تأثيرها. بمعنى اننا نريد ان ندرس الشعور الاوربي بشعورنا نحن، وليس بشعور الاوربي نفسه، فنحن الذين