ما خيرٌ بخيرٍ بعده النار، وما شرٌّ بِشَرٍّ بعده الجنة. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      أشد الذنوب ما استهان به صاحبه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )        بئس الطعام الحرام. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      اتقوا ظنون المؤمنين، فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم. ( نهج البلاغة ٤: ٧٣)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء السادس والثمانون
بسم الله الرحمن الرحيم

(أبواب) (القصر وأسبابه وأحكامه)

١ (باب) (وجوب قصر الصلاة في السفر وعلله وشرائطه
وأحكامه)
الايات : النساء : وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلوة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا(١) .

(١) النساء : ١٠١ ، وقد كان على المؤلف العلامة أن ينقل الايتين بعدها ، لما فيهما من التعلق التام بالمقام ، فلا بأس أن ننقلهما ونبحث عن مفاد الايات الكريمة فنقول و من الله أسأل العصمة والرشاد : قال الله عزوجل تفريعا على الاية الاولى في بيان حكم صلاة القصر وصلاة الخوف :
(واذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ، ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليك ميلة واحدة ولاجناح عليكم ان كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ، وخذوا حذركم ان الله أعد للكافرين عذابا مهينا) (النساء : ١٠٢) .
ثم قال : عزوجل تماما لحكم صلاة الخوف وتعليقا على الاية الاولى :