من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      إياك ومصادقة الكذاب فإنّه كالسراب يقرب عليك البعيد ويبعد عليك القريب. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. ( نهج البلاغة ٤: ٤٩)        حفظ ما في الوعاء بشد الوكاء. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      ما خيرٌ بخيرٍ بعده النار، وما شرٌّ بِشَرٍّ بعده الجنة. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره) الجزء السادس عشر
بسم الله الرحمن الرحيم

(باب ٥) (تزوجه صلى الله عليه وآله بخديجة رضى
الله عنها وفضائلها وبعض أحوالها)
أقول : سيأتي بعض فضائلها في باب أحوال أبي طالب .
١ - ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن العباس بن عامر ، عن أبان ، عن بريد ، عن الصادق عليه السلام قال(١) : لما توفيت خديجة رضي الله عنها جعلت فاطمة عليها السلام تلوذ برسول الله صلى الله عليه وآله وتدور حوله ، وتقول : أبه(٢) أين أمي ؟ قال : فنزل جبرئيل عليه السلام فقال له : ربك يأمرك أن تقرء فاطمة السلام وتقول لها : إن أمك
في بيت من قصب(٣) كعابه من ذهب ، وعمده ياقوت أحمر ، بين آسية ومريم بنت عمران ، فقالت فاطمة عليها السلام : إن الله هو السلام ، ومنه السلام ، وإليه السلام(٤) .
٢ - ما : أبوعمرو(٥) ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن محمد بن يحيى الجعفي ، عن جابر
ابن الحر النخعي ، عن عبدالرحمن بن ميمون ، عن أبيه قال : سمعت ابن عباس يقول : أول

(١) في المصدر : سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول .
(٢) في المصدر : يا أبه .
(٣) القصب : ما كان مستطيلا من الجوهر . الدر الرطب . الزبرجد الرطب المرصع .
(٤) المجالس : ١١٠ .
(٥) في المصدر : أبوعمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن محمد بن مهدى . وفيه : محمد
ابن يحيى الجعفي قال : حدثنا أبى قال : حدثنا الحسين بن عبدالكريم وهو أبوهلال الجعفي قال :
حدثنا جابر بن الحر الجعفي .(*)