الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق. ( نهج البلاغة ٤: ١٨)      إياك والعجلة بالأمور قبل أوانها أو التسقط فيها عند إمكانها. ( نهج البلاغة ٣: ١٠٩)      إذا تم العقل نقص الكلام. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب. ( نهج البلاغة ٤: ٣)        من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      
البحوث > المتفرقة > الاستبصار الصفحة

الأستبصار
السيد مهدي الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
من الكتب المهمة والتي تعتبر اساس المكتبة الشيعية كتاب الاستبصار، لذا لا بأس بتسليط الضوء على هذا الكتاب الركن.
الاسم الكامل للكتاب «الإستبصار فيما اختلف من الأخبار». لشيخ الطائفة الشيخ الطوسي، أبي جعفر محمد بن الحسن، من كبار فقهاء الشيعة و من علماء القرن الخامس الهجري (٣٨٥ – ٤٦٠هـ).

 موضوع الكتاب‏
مجموعة الروايات المختلفة المروية عن أهل بيت العصمة و الطهارة (عليهم ‏السلام).
جمع الشيخ الطوسي في هذا الكتاب جميع الروايات الواردة في البحوث الفقهية المختلفة و الروايات المخالفة لها.

أهمية الكتاب‏
هذا الكتاب هو الرابع من الكتب الأربعة المعروفة، و يعد من أكثر المجاميع الروائية للشيعة اعتباراً، و لا بد لكل فقيه أن يرجع إليه عند استنباطه للأحكام الشرعية.
كتاب «الإستبصار» للشيخ الطوسي أحد الكتب الأربعة و هي: كتاب «الكافي» للشيخ الكليني و «من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصدوق و «تهذيب الأحكام» للشيخ الطوسي بالإضافة إليه.

سبب التأليف‏
كتب الشيخ الطوسي هذا الكتاب بعد كتاب «تهذيب الأحكام».