المرء مخبوء تحت لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ٣٨)      أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان. ( نهج البلاغة ٤: ٢٠)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     آلة الرياسة سعة الصدر. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)      أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      
المكتبة > الفقه > فقه استدلالي > كتاب الصلاة الصفحة

مستند العروة الوثقى