من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )        اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)        الحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      أشد الذنوب ما استهان به صاحبه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > جامع البيان في تفسير آي القرآن الصفحة

جامع البيان عن تأويل أي القران
تأليف ابى جعفر محمد بن جرير الطبري
المتوفى سنة ٣١٠ هـ
قدم له الشيخ خليل الميس
ضبط وتوثيق وتخريج صدقي جميل العطار
الجزء العاشر
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
جامع البيان عن تأويل أي القران
واعلموا أنما غنمتم من شفأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى
إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم
إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم
وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم
يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا
وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئآء الناس ويصدون
وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم
إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم
ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم
ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون
الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم
فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون
وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سوآء إن
ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو
وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك
وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الارض جميعا مآ
يأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في
لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم
فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور
يأيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم
وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم
إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في
والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا
والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا
سورة التوبة
براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا
وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر أن
إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم
فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم
وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله
كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين
كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة
اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء
لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون
فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل
وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا
ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور
ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشآء والله عليم
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم
أجعلتم سقاية الحاج
الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم
يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم
خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم
يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبآءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال
لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم
ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا
ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشآء والله
يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم
يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين
يأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الاحبار والرهبان ليأكلون أموال
يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم
إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب
إنما النسزيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما
يأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه
إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني
انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم
لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم
عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين
لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم
إنما يستئذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم
لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولا وضعوا خلالكم
لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء
ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة
إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا
قل هل تربصون بنآ إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم
قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم
وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله
فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها
ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون
لو يجدون ملجئا أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم
ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن
ولو أنهم رضوا مآ آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله
إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير
يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن
ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار
يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم
ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته
لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة
المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون
وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي
كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا
ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف
وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين
يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم
يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد
ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن
ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين
الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات
استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا
فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون
فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على
ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها
وإذآ أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك
رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا
لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم
أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله
ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا
ولا على الذين إذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد