أكبر العيب ما تعيب ما فيك مثله. ( نهج البلاغة ٤: ٨٢ )      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      أصلح مثواك ولا تبع آخرتك بدنياك. (نهج البلاغة ٣: ٣٩)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      
البحوث > الرجالية > قادة الغزوات والسرايا (1) الصفحة

قادة الغزوات والسرايا(١)
الشيخ حميد البغدادي
سمي المؤرخون من كان من القادة من الغزوات والسرايا في عهد النبي الأكرم ( صلى الله عليه واله وسلم) و هم كثير من الصحابة:
 ١ـ حمزة بن عبد المطلب: حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي، أبو عمارة عم النبي  ( صلى الله عليه واله وسلم) وأخوه من الرضاعة، ولد قبل النبي  ( صلى الله عليه واله وسلم) بسنتين،
 وقيل: بأربع، أسلم في السنة الثانية من البعثة، ولازم النبي ( صلى الله عليه واله وسلم)، وهاجر معه وآخى الرسول  ( صلى الله عليه واله وسلم) بينه وبين زيد بن حارثة، وشهد بدراً، وأبلى في ذلك وقتل شبية بن ربيعة وشارك في قتل عتبة بن ربيعة، أو العكس، وعقد له الرسول  ( صلى الله عليه واله وسلم) لواءً وأرسله في سرية سيف البحر في رمضان سنة ١هـ فكان ذلك أول لواء عقد في الإسلام، واستشهد بأحد، ولقبه الرسول  ( صلى الله عليه واله وسلم) أسد الله وسماه سيد الشهداء ويقال: إنه قبل أن يقتل بأحد قتل أكثر من ثلاثين نفساً. (١)
 ٢ـ عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب:  (أمره الرسول  ( صلى الله عليه واله وسلم) في سرية رابغ في شوال سنة ١هـ) كان أحد السابقي الأولين. وهو أسن من رسول الله  ( صلى الله عليه واله وسلم) بعشر سنين، هاجر مع النبي  ( صلى الله عليه واله وسلم) هو وأخواه الطفيل وحصين، وكان كبير المنزلة عند رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم)، وهو الذي بارز رأس المشركين يوم بدر مختلفاً ضربتين فأثبت كل منهما الآخر وشد علي وحمزة على عتبة، فقتلاه واحتملا عبيدة وبه رمق ثم توفي بالصفراء – هي فوق ينبع مما يلي المدينة- في العشر الأخير من رمضان سنة ٢هـ. (٢)

(١) أسد الغابة (١/٢٢٨-٢٣٢)، سير أعلام النبلاء (١/١٧١) الإصابة (١/٢٨٦).
(٢) السير للذهبي (١/٢٥٦)، أسد الغابة (٣/٤٤٩-٤٥٠)، الإصابة (٣/٣٦٨).