بئس الطعام الحرام. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)        ربما كان الدواء داءّ والداء دواء. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥ )      الطمع رق مؤبد. ( نهج البلاغة ٤: ٤٢)       ليس كل طالب بمرزوق ولا كل مجمل بمحروم. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)      
المكتبة > القرآن > تفسير القرآن > مجمع البيان في تفسير القرآن الصفحة

تفسير مجمع البيان
الشيخ الطبرسي
ج ٦
تفسير مجمع البيان
سورة الرعد
بسم الله الرحمن الرحيم المر تلك آيات الكتاب والذي
وهو الذى مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن
وإن تعجب فعجب قولهم أءذا كنا ترابا أءنا لفى
الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال
قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من
أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا
أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن
والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مآ أمر
وأدخل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها
يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا
النار
قل لعبادي الذين ءامنوا يقيموا الصلوة وينفقوا مما رزقناهم سرا
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد ءامنا واجنبني وبنى
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم
وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول
ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما
فلما جاء ءال لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون
فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة
فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاصدع
سورة النحل
بسم الله الرحمان الرحيم أتى أمر الله فلا تستعجلوه
خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون خلق الإنسان
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه
والله يعلم ما تسرون وما تعلنون والذين يدعون من
وإذا قيل لهم ما ذآ أنزل ربكم قالوا أساطير
وقيل للذين اتقوا ماذآ أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا
وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في
أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو
وقال الله لا تتخذوا إلاهين اثنين إنما هو إله واحد
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسئلن عما
ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة
وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من
والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ
والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم
والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من
وإذا رءا الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين
وأوفوا بعهد الله إذا عهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو
وإذا بدلنا ءاية مكان ءاية والله أعلم بما ينزل قالوا
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه
يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلالا وهذا حرام
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من
سورة الإسراء
بسم الله الرحمان الرحيم سبحان الذى أسرى بعبده ليلا
وقضينا إلى بنى إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين
إن هذا القرءان يهدى للتى هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة
وإذآ أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها عليها
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسنا إما
وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا
ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم
ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر
ولقد صرفنا في هذا القرءان ليذكروا ما يزيدهم إلا نفورا
وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالأخرة
وقالوا أءذا كنا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا
وقل لعبادي يقولوا التى هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم
وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد
ربكم الذى يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله
ولقد كرمنا بنئ ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من
وإن كادوا ليفتنونك عن الذى أوحينا إليك لتفتري علينا غيره
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن
وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد
ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا
قل كفى بالله شهيدا بينى وبينكم إنه كان بعباده خبيرا
ولقد ءاتينا موسى تسع ءايات بينات فسئل بنى إسرائيل إذ
وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا
سورة الكهف
بسم الله الرحمان الرحيم الحمدلله الذى أنزل على عبده
إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن
أمر حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجبا
هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب
وترى الشمس إذا طلعت تزاورعن كهفهم ذات اليمين وإذا
وكذلك بعثناهم ليتسآء لوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم
وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة
ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا قل
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون
إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من
واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من أعناب
قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذى خلقك من تراب
واضرب لهم مثل الحيوة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط
واذ قلنا للملئكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس كان من
ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا
ومن أظلم ممن ذكر بايات ربه فأعرض عنها ونسى ما
وإذ قال موسى لفتاه لآ أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين
فوجدا عبدا من عبادنا ءاتيناه رحمة من عندنا وعلمناه
قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمرى
ويسئلونك عن ذى القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا
وأما من ءامن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له
حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا
وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور
إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس
سورة مريم
بسم الله الرحمان الرحيم كهيعص ذكر رحمت
يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له
يا يحيى خذ الكتاب بقوة وءاتيناه الحكم صبيا وحنانا
واذكر في الكتاب مريم إذا نتبذت من أهلها مكانا شرقيا
قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله ءاية للناس
وجعلني مباركا أين ماكنت وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا
وإن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم فاختلف
واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ
واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا
واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه
جنات عدن التى وعد الرحمان عباده بالغيب إنه كان وعده
ويقول الإنسان أءذا مامت لسوف أخرج حيا أولا يذكر
وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك
ألم ترأنآ أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا فلا
إن كل من في السموات والأرض إلآ ءاتى الرحمان عبدا