العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى. ( نهج البلاغة ٤: ٨٠ )      الحدة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم. ( نهج البلاغة ٤: ٥٦)      لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      إياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الإطراء. ( نهج البلاغة ٣: ١٠٨)      أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      
البحوث > المتفرقة > الربا والفائدة البنكية الصفحة
الربا والفائدة البنكية
موسى غني نجاد
تـرجمة حيـدر حبّ الله
تمهيد
لعله يمكن تلخيص أسباب ذمّ الربا في الثقافات والأديان المتعددة في الماضي على الشكل التالي:
أ ـ عنصر السهولة والراحة المختزنين في الربا، أي الدخل ـ القطعي المعين من قبل ـ الحاصل من دون ممارسة أي جهد أو خطر.
ب ـ الآثار الاجتماعية المخرّبة، أي الظلم الوارد على المقترِض.
وفي النهاية عدم إمكان تقديم تبرير عقلاني لظاهرة الربا، أي الجواب عن السؤال القائل كيف يمكن للمال ـ كوسيلة مبادلة ـ أن يتكاثر ويتزايد بمجرد مرور الزمان؟
لقد قدّم أرسطو بإجابته عن السؤال الأخير الأساس العقلي المحكم لكافة النظريات المعارضة للربا والتي ظهرت في القرون اللاحقة.
والسؤال الأساسي هنا هو هل أن مثل هذا المفهوم عن الربا في الحقبات التاريخية الماضية يمكن تعميمه لظاهرة الفائدة البنكية في العالم المعاصر والتي نشأت من توسّع المؤسّسات الحديثة المسمّاة بالبنوك؟ وباختصار هل أن الفائدة البنكية هي نفس الربا بمفهومه القديم؟
إن جوابنا عن هذا التساؤل بالنفي، وهو ما سوف تسعى هذه المقالة