من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )        لا تظلِم كما لا تحب أن تُظلَمَ. ( نهج البلاغة ٣: ٤٥)      عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)        رب ساعٍ فيما يضرّه. ( نهج البلاغة ٣: ٥٢)      كن سمحاً ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً. ( نهج البلاغة ٤: ١٠)      
المكتبة > الحديث > متون الأحاديث > بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار الصفحة

بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار
تأليف العلم العلامة الحجة فخر الامة المولى الشيخ محمد باقر المجلسي (قدس الله سره)
الجزء الثالث والثمانون
بسم الله الرحمن الرحيم

(٣٨) (باب) (سائر ما يستحب عقيب كل صلاة)
١ - مجالس المفيد : عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد الصولي ، عن الجلودي ، عن الحسين بن الحميد ، عن مخول بن إبراهم ، عن صالح بن أبي الاسود عن محفوظ بن عبيد الله ، عن شيخ من أهل حضرموت ، عن محمد ابن الحنفية عليه الرحمة قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام يطوف بالبيت إذا رجل متعلق بالاستار ، وهو يقول : يامن لايشغله سمع عن سمع ، يامن لايغلطه السائلون ، يامن لايبرمه إلحاح الملحين أذقني برد عفوك ، وحلاوة رحمتك .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا دعاؤك ؟ قال له الرجل : وقد سمعته ؟ قال : نعم قال : له ذنوبه ، ولو كانت عدد نجوم السماء وقطرها ، وحصا الارض واثرها ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : إن علم ذلك عندي ، والله واسع كريم ، فقال له الرجل ، وهو الخضر عليه السلام : صدقت والله ياأمير المؤمنين ، وفوق كل ذي علم عليم(١) .
المناقب : لابن شهر آشوب والبلد الامين مرسلا مثله(٢) .

(١) أمالي المفيد ص ٦٢ .
(٢) مناقب آل أبي طالب ج ٢ ص ٢٤٧ .