رب قريب أبعد من بعيد، ورب بعيد أقرب من قريب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      المرء مخبوء تحت لسانه. ( نهج البلاغة ٤: ٣٨)        لا خير في علم لا ينفع. ( نهج البلاغة ٣: ٤٠)        ليس كل طالب يصيب ولا كل غائب يؤوب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار: نهج البلاغة ٣: ٥٦)      
البحوث > المتفرقة > النبي محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام في التوراة والإنجيل الصفحة

النبي محمد(صلى الله عليه وآله) وأهل بيته(عليهم السلام) في التوراة

والإنجيل
* الدكتور أحمد عبد المجيد حمود
(استراليا)
إذا نحن ألقينا نظرة عامة على التوراة والإنجيل، فإننا نلمح من خلال بعض الصحاح البشارات بالنبيّ محمد(صلى الله عليه وآله)، وأهل بيته(عليهم السلام). «هوذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سرّت به نفسي، وضعت عليه روحي، فيخرج الحق للأمم(١). لتحمد الصحراء، والمدن الرّب، وليحمده شعب قيدار، وليصرخ هؤلاءِ الذين يعيشون في مدينة سلع من الفرح من فوق قمم الجبال(٢).
إنّ هناك آراءَ متضاربة في كتاب  UNDRSTANDING  BIBLE TO  AID(٣) عن موقع مدينة سلع قائمة على تقديرات وتفسيرات غير ثابتة أو مؤكدة لديهم. منها: إنها مدينة غير معروفة اليوم، ولعلّها المدينة المحصّنة المذكورة في مزامير داود(عليه السلام)(٤) وظاهر ما في هذه الأقوال فإنهم لم يستطيعوا تحديد موقعها.
أمّا ما جاء في القاموس للفيروز آبادي(٥)، ومعجم البلدان للحموي(٦)

(١) إشعياء، الأصحاح ٤٢: ١ ،
(٢) إشعياء الإصحاح ٤٢: ١١.
(٣) GOOD NEWS BIBLE, ISAIAN ٤٢ : ١١
(٤) مزامير داود ١٠٩: ١٠.
(٥) الفيروز آبادي، القاموس ٣: ٤٠ ـ ٤١.
(٦) ياقوت الحموي، القاموس ٣: ٢٣٦.