مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      من رضي برزق الله لم يحزن على ما فاته. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )      من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ ـ ٨٢ )      من تذكر بعد السفر استعد. ( نهج البلاغة ٤: ٦٨)        بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      
المكتبة > الفقه > فتاوى وأحكام > المقنع الصفحة

المقنع
تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي
المتوفى سنة ٣٨١ هـ‍
حقوق الطبع محفوظة ومسجلة لمؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام