من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنّه يتسع. ( نهج البلاغة ٤: ٤٧)      ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلاّ في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذة في غير محرم. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)      في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم. ( نهج البلاغة ٤: ٦٦)      عاتب أخاك بالإحسان إليه، واردد شره بالإنعام عليه. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      
المكتبة > العقائد > الإمامة > المسترشد في إمامة علي بن ابي طالب عليه السلام الصفحة

المسترشد في امامة على بن ابيطالب عليه السلام
تأليف : المحدث الكبير أبى جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري
المتوفى اوائل الاربعمائة تقريبا ٤٠٠ هجري
* المطبعة الحيدرية
المسترشد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين قال ابو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن يزيد الطبري احتج قوم من اهل الزيغ والعداوة لله جل ذكره ولرسوله صلوات الله عليه وآله ان الخلافة لم تصلح بعد الرسول عليه السلام إلا لابي بكر بن ابي قحافة بدعويهم انه كان افضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وانه كان قدمه للصلوة في علته فدللناهم على موضع خطاهم واعلمناهم ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يولي امر المسلمين مماهم فيه من الصلوة والاحكام وامور الدين من ليس بفاضل مثل عمر بن العاص فانه ولاه علي بن ابي بكر وعمر غزوة ذات السلاسل وولى خالد بن الوليد والوليد بن عقبة وولى اسامة بن يزيد وكان آخر توليته وجعل ابابكر وعمر وابا عبيدة الجراح وسعد بن ابي وقاص وابا الاعور السلمي وسعيد بن زيد بن عمر بن نفيل في رجال من المهاجرين والانصار عدة منهم قتادة ابن النعمان وسلمة بن اسلم بن حريش تحت لوائه وكان اشدهم انكارا لولايته العباس بن ابي ربيعة حتى قال يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الاولين فكثرت القالة فسمع عمر بن الخطاب هذا