من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ( نهج البلاغة ٤: ٦)      خاطر من استغنى برأيه. ( نهج البلاغة ٤: ٤٨)      من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده، ومن خاصمه الله أدحض حجته. ( نهج البلاغة ٣: ٨٥ )        اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌّ منه. ( نهج البلاغة ٣: ٥١)       كفى بالقناعة ملكاً وبحسن الخلق نعيماً/ نهج البلاغة ٤: ٥١.      
السيد هاشم الموسوي