كفى بالقناعة ملكاً وبحسن الخلق نعيماً/ نهج البلاغة ٤: ٥١.      اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      من زهد في الدنيا استهان بالمصيبات، ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات. ( نهج البلاغة ٤: ٨ )      أكرم الحسب حسن الخلق. ( نهج البلاغة ٤: ١١)      من أشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار أجتنب المحرمات. ( نهج البلاغة ٤: ٧ـ ٨ )      
محمد بن ابراهيم المقرئ