الحدة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم. ( نهج البلاغة ٤: ٥٦)      الغيبة جهد العاجز. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      اللسان سبع إن خلي عنه عقر. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)       المال مادة الشهوات. ( نهج البلاغة ٤: ١٥)      مرارة الدنيا حلاوة الآخرة، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة. ( نهج البلاغة ٤: ٥٥)      
المكتبة > التاريخ > تراجم > تاريخ مدينة دمشق الصفحة

تاريخ مدينة دمشق
وذكر فضلها وتسمية من حلها من الاماثل أو أجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها تصنيف أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي
المعروف بابن عساكر ٤٩٩ هـ ٥٧١ هـ‍
دراسة وتحقيق علي شيري
الجزء الرابع والاربعون
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
دار الفكر للطبعاة والنشر والتوزيع