خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم وإن عشتم حنّوا إليكم. ( نهج البلاغة ٤: ٣)      الغيبة جهد العاجز. ( نهج البلاغة ٤: ١٠٦)      من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه. ( نهج البلاغة ٤: ٨١ )     رب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)      الحدة ضرب من الجنون، لأنّ صاحبها يندم، فإن لم يندم فجنونه مستحكم. ( نهج البلاغة ٤: ٥٦)      
المكتبة > القرآن > علوم القرآن > فتح القدير الصفحة

فتح القدير
الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تأليف محمد بن علي بن محمد الشوكاني
وفاته بصنعاء ١٢٥ هـ
الجزء الرابع
عالم الكتب