ليس كل طالب يصيب ولا كل غائب يؤوب. ( نهج البلاغة ٣: ٥٣)      رب كلمة سلبت نعمة وجلبت نقمة. ( نهج البلاغة ٤: ٩١)        ما أقبح الخضوع عند الحاجة والجفاء عند الغنى. ( نهج البلاغة ٣: ٥٥)      من استبد برأيه هلك، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها. ( نهج البلاغة ٤: ٤١)      إحذر أن يراك الله عند معصيته ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين. ( نهج البلاغة ٤: ٩٢)     
البحوث > الحديثية > الادعية والزيارات المهدوية الصفحة

الأدعية والزيارات المهدوية عن المعصومين ( عليهم السلام )
السيد ياسين الموسوي
مع وجود الكم الهائل من الروايات التي تحدثت عن القضايا المهدية ، أفلا تكفي لتكون مصدراً مهماً لها ؟
وهل استنفدت تلك الروايات أغراضها فلم تعد الحاجة إلى الرجوع إليها مرة أخرى ؟
أم أن هناك دواعي أخرى يمكننا أن نستفيد من الأدعية والزيارات المروية عن المعصومين عليهم السلام ؟
وفي مخاض الإجابة عن كل تلك الأسئلة الموضوعية التي تنطلق عفوياً أمام أول قراءة لعنوان البحث : فإنه لا تعارض البتة بين أن نستمر بدراستنا للقضايا المهدية من خلال الروايات المكثفة ومن جوانبها المختلفة مع فتح مصدر معرفي جديد للتعرف على جوانب أخرى من هذه القضايا العقيدية المهمة في بعديها المعرفي النظري والواقعي .
وأما السبب المباشر الذي لفت انتباهنا إلى هذه الانطلاقة الجديدة هو مجموعة أشياء :
١ـ الكثافة الكمية لتلك الأدعية والزيارات التي امتلأت بها كتب الأدعية والزيارات ك ( مصباح التهجد ) للشيخ الطوسي ، و( مصابح الزائر ) للسيد ابن طاووس ، و( الجنة الواقية ) و( البلد الأمين ) للشيخ الكفعمي وغيرها .
٢ـ الكثافة النوعية .
فقد تنوعت تلك الزيارات والأدعية من حيث مهماتها ، ومن حيث أوقاتها .. فهناك الأدعية التي أُمِرَ الشيعة بالمواظبة على قراءتها في عصر الغيبية تحت عنوان ( عصر الحيرة ) ، كما أن هناك أدعية أُمِرَ الشيعة أن يدعون بها لتعجيل فرج الإمام القائم ( عليه السلام ) ، بالإضافة إلى أن هناك أدعية ترجع عوائدها على شخص الإمام الحاضر ( عليه السلام ) ، ومنها ما جاء في دعاء زيارة ( آل ياسين ) كمثال إستشهادي .